بدأ أهالي بورسعيد، احتفالات شم النسيم على طريقتهم الخاصة بحرق دمية «اللنبي» التي صممها الفنان البورسعيدى محسن خضير هذا العام على شكل عناصر«داعش» الإرهابي.
ونظم الفنان «خضير» عرضه على مسرح مفتوح في حى «العرب» وجسد مشهد ذبح التنظيم للعمال المصريين في ليبيا، ثم حرق الأهالي الدمية انتقامًا من فعلة التنظيم المشينة، وشهد الاحتفال حضورا كبيرا واحتفالات على أنغام السمسمية.
كما شهدت شوارع بورسعيد استنفارًا أمنيًا وانشارا لقوات الحماية المدنية تحسبًا لاندلاع أي حرائق.
ويحتفل أهالي بورسعيد عادة في شم النسيم بحرق دمية «اللنبي» والتي ترمز إلى العادات السلبية أو الأشخاص غير المرغوب فيهم والتي يري أهالي بورسعيد أنها ليست لها مكانا بينهم بحلول تلك الأعياد.