«عام جديد بدون تحرش».. «الداخلية» تعلن عدم تسجيل أي حالات خلال احتفالات رأس السنة.. واقتصار الظاهرة على المطربات.. «الحسيني»: ارتفاع وعي النساء ساهم في القضاء على التحرش
أصبح التحرش الجنسي من الحوادث المرتبطة فى مصر بالأعياد والمناسبات، فظهر لأول مرة خلال عيد الأضحى 2012 عندما تحرش مجموعة من الشباب بالفتيات بوسط القاهرة، ولكن خلال الاحتفال باستقبال عام 2015 لم يتم تسجيل أي حالات تحرش في الشارع المصري.
الشرطة النسائية
وانتشرت الشرطة النسائية، خلال الاحتفالات برأس السنة بمحيط ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة، ولم تعلن عن وقوع أي حالة تحرش، وأكد على ذلك بيان تم إصداره من قبل وزارة الداخلية.
ولكن على صعيد آخر، ظهرت بعض حالات التحرش الجنسي بالمطربات خلال إحيائهن حفلات العام الجديد لينتقل التحرش من الطبقة الوسطى إلى الطبقة العليا.
وتعرضت بعض المطربات للتحرش الجنسي، خلال إحيائهن احتفالات رأس السنة الجديدة، إذ تعرضت الفنانة «جنات» لحالة تحرش خلال الاحتفال بالعام الجديد في أحد فنادق القاهرة، حينما حاول شخص «مخمور» احتضانها عقب صعودها على المسرح.
المبادرات الشبابية
وقال أحمد الحسيني، من حركة "لا للتحرش": "إن عدم تسجيل أي حالة تحرش خلال الاحتفال بالعام الجديد، هو مؤشر جيد لبداية سنة جديدة ستنخفض فيها نسبة التحرش".
وأضاف: "فمع ارتفاع وعي النساء بمواجهة المتحرش، وبدء الدور الفعال لقوات مواجهة العنف ضد المرأة في الشارع المصري، يعتبر هناك أمل جديد لنساء مصر في القضاء على هذه الظاهرة البشعة".
وأكدت أمل المهندس، مديرة برنامج المدافعات عن حقوق الإنسان بمؤسسة نظرة للدراسات، أن عدم رصد أي حالة تحرش في احتفالات رأس السنة يدل على وعي الشباب بخطورة هذه الجريمة وما تسببه من أضرار نفسية على المرأة.
وأشارت إلى وجود عقاب حقيقي نص عليه قانون التحرش الذي تم إقراره في 2014، وقالت: "بالنسبة للتحرش بالمطربات، هذا أمر مرفوض أيضا لأنه يعتبر انتهاكا لهن ولخصوصيتهن، فكيف شخص ذاهب للاحتفال بالعام الجديد يقوم بهذا الفعل حتى ولو كان مخمورا".
