«الإخوان» يعترفون: النظام فى مصر مستقر.. ومشروع قناة السويس مهم
أنصار الإخوان يلجأون للعنف فى مظاهراتهم «صورة أرشيفية»
أنصار الإخوان يلجأون للعنف فى مظاهراتهم «صورة أرشيفية»
اعترف تنظيم الإخوان المسلمين بنجاح الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مواجهته مع «التنظيم»، مؤكداً أن النظام فى مصر مستقر ولا يترنح كما يردد البعض. وقال الدكتور عمرو دراج، القيادى بالتنظيم، لقناة الشرق التى تبث من تركيا: «النظام لا يترنح، ومن يقول ذلك شخص عاطفى، خصوصاً أن المعركة صعبة»، وأضاف أن عبارة «يترنح»، مجرد مقولة إعلامية يفرح بها الناس، مؤكداً أن مواجهة النظام الحالى تحتاج إلى سنوات ولا يمكن تحديد جدول زمنى لإسقاطه.
كما اعترف القيادى الإخوانى بأن أعضاء التنظيم أقلية داخل المجتمع المصرى: «المشهد الحالى يتلخص فى أن هناك نواة صلبة (فى إشارة إلى الإخوان) قررت مواجهة النظام، وهذه النواة لا تشكل أغلبية الشعب المصرى، إلا أنها قررت مواجهة محاولات الإطاحة بمرسى منذ اليوم الأول وحتى قبل 3 يوليو». وكشف دراج أن كاترين أشتون، مسئول السياسية الخارجية فى الاتحاد الأوروبى، طلبت من الرئيس المعزول محمد مرسى، فى أبريل 2013، تكليف الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، بتشكيل الحكومة، وأن مرسى نقل لمحاميه أن أشتون كانت تحاول إقناعه بتخليه عن فكرة العودة إلى منصب رئيس الجمهورية وإعلان «الاستسلام»، خصوصاً أن الموجودين فى الشارع لا يتجاوز عددهم 50 ألفاً، وأوضح دراج أن أشتون أبلغت مرسى أيضاً أن إصراره على موقفه يتسبب فى قتل المواطنين فى الشوارع، ولم تنقل له أى عرض من السلطة الحالية.
وقال الوزير السابق فى حكومة هشام قنديل إن مواجهة النظام الحالى تتضمن مجموعة من المراحل، أولاً مرحلة الصمود فى الشارع، ثم مرحلة استنزاف طاقة وموارد النظام (فى إشارة إلى الاقتصاد المصرى)، ثم تجييش المواطنين للمواجهة. وكشف عن أن هناك تنسيقاً بين الإخوان وعدد من القوى السياسية والثورية من بينها حزب مصر القوية و6 أبريل، خصوصاً فيما يتعلق بالتظاهرات الموجودة فى الجامعات. وأضاف: «الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير ستشهد أموراً عظيمة» (فى إشارة إلى أعمال عنف). وقال إن إعلان الثورة المسلحة ضد النظام الحالى سيكون مصيره الفشل، خصوصاً أنه لا يوجد جماعة أو تنظيم مسلح أفضل من الجيش فى التعامل بالسلاح. واعترف القيادى الإخوانى بأن مشروع حفر قناة السويس الذى أعلن عنه «السيسى»، مهم ومفيد جداً فى المستقبل، وسيزيد من العائد القومى، ولكن الأهم، على حد وصفه، هو تدشين منطقة لوجيستية كاملة بالتزامن مع مشروع الحفر.
